السيد محمد باقر الحكيم ( مترجم : فشاركى )
83
علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى )
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ ، وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ « 1 » . إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ « 2 » . إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ جاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ . فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذاباً شَدِيداً فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ « 3 » . قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ ، مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ ، أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ « 4 » . وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ، غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا ، بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ . . . « 5 » . ب ) ساختار بخش مكّى ، كوتاهى سورهها و آيات است همچنين گفتهاند : كوتاهى آيات و سورههاى بخش مكّى قرآن مشهود است ، به عكس قسم مدنى ، كه به تفصيل و اسهاب گراييده است . ما مىبينيم كه سورههاى مكّى كوتاه و مختصر آمدهاند ؛ امّا ، در بخش [ آيات ] مدنى سورههاى بلند ، مانند بقره و آل عمران و نساء را مىيابيم . اين مطلب را دليل بر آن گرفتهاند كه ، دو بخش مكّى و مدنى از يكديگر جدا و مستقلاند ، و در هر دو مرحله ، بيان قرآن از محيط زندگانى پيامبر تأثير پذيرفته است : جامعهء مكّه ، يك جامعهء بىسواد بود ، و پيامبر نمىتوانست به آنان به طور مبسوط به شرح و تفصيل مفاهيم و موضوعات بپردازد . امّا ، همين كه به مدينه رفت ، و در ميان مردم يك جامعهء باسواد و تحصيلكرده و متمدّن اقامت گزيد ؛ آن توان تفصيل براى پيامبر دست داد . اين شبهه را در دو قسمت مورد گفتگو قرار مىدهيم :
--> ( 1 ) بقره / 90 ( 2 ) بقره / 159 ( 3 ) آل عمران / 55 - 56 ( 4 ) مائده / 60 ( 5 ) مائده / 64